الرد على من قال أن الامام علي لم يشارك في حرب المرتدين من كتب الشيعة
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد : اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم امين, نشرع في هذا المقال بالرد على شروحه من شبهات الشيعة التي تتعلق في مسائل في حروب الردة
مشاركة علي في حروب الردة اعتراف بخلافة ابي بكر
بدايةً: لقد شارك علي رضي الله عنه في حروب المرتدين مع ابي بكر وعمر وقد أخذ جارية من سبي بني حنيفة أنجبت له فيما بعد محمد بن الحنفية
الامام علي يشارك في حروب المرتدين تحت راية أبي بكر من كتب الشيعة
كتاب في ظلال نهج البلاغة/ للشيخ محمد جواد مغنية الجزء الرابع الصفحة 151
جاء ما نصه: ( فخشيت ان لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلة أو هدما تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم الخ ) .. الحطاب للمسلمين لا المصريين فقط » والمعيى ان الإمام خخاف على دين محمد (ص) لو بقي معتزلاة في بيته . لذا شارك قُْ حرب الردة » ودافم عن المدينة كعاصة للمسلمين » وعن اللخلافة كنيابة عن الرسول (ص) وسكت عن حقه حرصاً على الدين ومصلحته؛وتعاون مع أبي بكر للغاية نفسها » لآن الدين فوق الجميع 3 وي سبيله ضحى الأنبياء بأشسهم» وإذن فبالأولى أن يضحي الإمام بالولاية والرياسة من أجل الدين .
كتاب الشهيد الصدر سموّ الذات وسموّ الموقف المؤلف : الحائري، السيد كاظم الجزء : 1 صفحة : 215
إنّ الحكم السنّيّ الذي مثّله الخلفاء الراشدون، والذي كان يقوم على أساس الإسلام والعدل، حمل علي السيف للدفاع عنه; إذ حارب جنديّاً في حروب الردّة تحت لواء الخليفة الأوّل (أبي بكر)، وكلّنا نحارب عن راية الإسلام، وتحت راية الإسلام مهما كان لونها المذهبىّ.
كتاب الشهيد الصدر، سنوات المحنة وأيام الحصار ـ الشيخ محمد رضا النعماني صفحة : 305
وأريد أن أقولها لكم يا أبناء على والحسين وأبناء أبي بكر وعمر-: إِنَّ المعركة ليست بين الشيعة والحكم السنّي . إنّ الحكم السنّي الذي مّله الخلفاء الراشدون, والذي كان يقوم على أساس الإسلام والعدل. حمل على السيف للدفاع عنه, إذ حارب جنديّاً في حروب الردّة تحت لواء الخليفة الأوّل (أبي بكر) وكلّنا نحارب عن راية الإسلام:
كتاب فدك في التاريخ - السيد محمد باقر الصدر - الصفحة ١٠٦
إن عليا الذي رباه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وربى الإسلام معه - فكانا ولديه العزيزين - كان يشعر بإخوته لهذا الإسلام. وقد دفعه هذا الشعور إلى افتداء أخيه بكل شئ حتى أنه اشترك في حروب الردة التي أعلنها المسلمون يو مذاك (1)، ولم يمنعه تزعم غيره لها عن القيام بالواجب المقدس، لأن أبا بكر إن كان قد ابتزه حقه ونهب تراثه، فالاسلام قد رفعه إلى القمة وعرف له أخوته الصادقة وسجلها بأحرف من نور على صفحات الكتاب الكريم.




